رخمة مصرية

Neophron percnopterus (Linnaeus, 1758)

يبلغ طوله ما بين 60 و70 سم. نسر صغير الحجم مميز بريشه الأبيض والأسود ذو وجه أصفر اللون؛ منقار أصفر اللون رفيع؛ ريش كثيف خلف الرقبة وأرجل قصيرة رمادية. لون اليافع بني داكن ويصبح أكثر بياضا مع كل مرة متتابعة يتم فيها تجديد ريشه إلى أن يصل إلى سن البلوغ في خمس سنوات. يسكن الرخمة المصرية الصحراء الجبلية وشبه الصحراوية ويتغذى بشكل رئيسي على الجيفة. يعرف بأنه يسقط الحجارة من ارتفاع على بيض النعام لشقه وكسره حتى يتمكن من التغذية على محتوياته. وهو طائر منفرد وأحادي الزواج؛ يبنى عشه على المنحدرات الصخرية حيث عادة ما يكون مبطن بغزارة من الصوف والشعر وبقايا الطعام، لكن من حين لآخر يبنيه من أى مادة بصعوبة. يتم تحضين بيضتان لمدة 42 يوما من قبل كلا الزوجين. يصل إلى النضج الجنسي من أربع إلى خمس سنوات. وهو طائر مهاجر شائع ومتكاثر مقيم في الصحراء الشرقية وسيناء.


قطا أرقط

Pterocles senegallus (Linnaeus, 1771)

يبلغ طوله حوالي 33 سم. طائر لونه رملي بشكل عام؛ يمكن التعرف عليه أثناء الطيران من خلال وجود شريط أسود مميز على البطن، وحافة جناحه الطويلة الداكنة وريش ذيله الطويل الإبري الشكل. الزور والجانبين من الرأس أصفر برتقالي والذكر ذو شريط رمادي مزرق عبر العين؛ الأنثى لديها بقع داكنة على الصدر والظهر؛ والمنقار أسود. يعيش في الصحاري أو شبه الصحاري ذات النباتات الكثيفة المتناثرة أو القليلة إلى حد ما، يتغذى أساسا على البذور الصغيرة؛ وغالبا ما يحلق لمسافات طويلة بحثا عن الماء في الصباح الباكر. يحدث التكاثر من مايو إلى يوليو، ويكون العش عبارة عن نبش أو تجويف طبيعي على الأرض. يتم تحضين ثلاث بيضات لمدة 30 يوما من قبل الأنثى أثناء النهار والذكر في الليل. يجلب الكبار الماء للصغار من أماكن الشرب ويحملونه في ريش صدورهم. وهو طائر متكاثر مقيم في مصر، يتردد ما بين الصحراء الغربية والشرقية وسيناء.

الكبش الجبلي

Ammotragus lervia (Pallas, 1777)

خروف بري كبير نسبيا ذو بنية جسدية ثقيلة حيث يبلغ طول الرأس والجسم ما بين 130 و165 سم؛ ويبلغ  ارتفاعه ما بين 75 و 110 سم عند الكتفين. في العموم  لون جسمه بني رملي  وله شعر طويل داكن على جانبي الفك والرقبة والصدر، والجزء العلوي من الأرجل الأمامية. لديه قرون منحنية، إلى الخلف ولأسفل، مزورقة في الأمام وهي أكبر في الذكر من الأنثى. يعيش الكبش الجبلي في الصحراء الرملية بالقرب من النتوءات الصخرية. هو آكل أعشاب ويتغذى على النباتات الصحراوية بما في ذلك النباتات المعضوضة. ويحصل على الرطوبة التي يحتاجها من النباتات التي يأكلها ويشرب إذا توفرت المياه. فترة الحمل تزيد قليلا عن خمسة أشهر ويلد حمل واحد. يعيش منفردا أو في مجموعات، وهو  رشيق جدا وخجول وينشط في الساعات الباردة من الفجر والغسق. حتى وقت قريب كان يعتقد أنه منقرض في مصر؛ لكن من المعروف الآن أنه لا يزال يعيش في مناطق معزولة في الجزء الجنوبي الشرقي من الصحراء الشرقية وجبل عوينات والجلف الكبير. على  مدار  نطاقه وانتشاره في شمال أفريقيا فهو نوع مهدد بالانقراض.


نورس أسود الرأس

Larus ridibundus Linnaeus, 1766

يبلغ طوله حوالي 38 سم. نورس متوسط الحجم ذو رأس أسود بني داكن في الصيف، لا يمتد إلى القفا؛ لون الظهر والأجنحة رمادي. أما في الشتاء فالبالغ بدون رأس سوداء ولديه لطخة سوداء مميزة خلف كل عين. المنقار والأرجل حمراء اللون. يقضي الشتاء على مصبات الأنهار والسواحل وعلى البحيرات الداخلية والأنهار. ويتغذى على الحشرات المائية والأرضية والديدان الأرضية واللافقاريات البحرية وبدرجة أقل على الأسماك. هو زائر شتوي بكثرة لسواحل البحر المتوسط والبحر الأحمر في مصر.

الثعلب الأحمر

Vulpes vulpes (Linnaeus, 1758)

هذا الثعلب الكبير الحجم يبلغ طول رأسه وجسمه حوالي 55 إلى 58 سم وطول الذيل ما بين 34 إلى 36سم. على الرغم من أن لون فراء هذا الثعلب متغير للغاية، إلا أن لون ظهره بني محمر مائل إلى الرمادي نتيجة وجود أطراف سوداء في شعر فرائه؛ أما الأجزاء السفلية فهي سوداء اللون؛ له أذن ذات لون أسود في الجهة الخلفية وذيل كثيف بأطراف بيضاء. يسكن الثعلب الأحمر الصحراء القاحلة وشبه القاحلة والأودية النباتية، والمزارع والواحات والحدائق المناطق الحضرية. وهو حيوان قارِت في الأساس حيث يتغذى على الثدييات الصغيرة والطيور والحشرات والفاكهة. وهو حيوان ليلي بشكل عام ولكن غالبا ما يُرى في النهار. أحيانا جحوره تكون كبيرة إلى حد ما ذو العديد من الفتحات، وأحيانا تكون بسيطة تحت الصخر. بعد فترة الحمل من 49 إلى 55 يوما، عادة يلد ما بين 2 إلى 5 صغار. هذا الحيوان المتغير يوجد في جميع أنحاء أوروبا، وأجزاء من أمريكا الشمالية، وأجزاء من آسيا وكذلك شمال أفريقيا؛ كما أنه واسع الانتشار في الشرق الأوسط. في مصر يعيش بشكل رئيسي في وادي النيل والدلتا.


بخاخ

Naja nubiae Wüster & Broadley, 2003

يبلغ طول الجسم حوالي 1510 مم. ثعبان كبير الحجم نحيف إلى حد ما ذو ذيل قصير نوعا ما؛ الرأس مميزة عن العنق؛ العيون كبيرة ذات بؤبؤ مستدير؛ الحراشف الظهرية ملساء. يمتلك أنياب ثابتة ومجوفة ومتضخمة موجودة في مقدمة الفم. لون الظهر رمادي بني؛ ويوجد خط داكن يمتد من العين إلى الشفة العليا؛ الأجزاء السفلية برتقالية اللون ذات شريطين داكنين عريضين على الرقبة. يعيش البخاخ في المناطق المزروعة الجافة وحواف الصحراء وهي ثعبان ليلي وغسقي مع بعض من النشاط النهاري المحدود. ثعبان عدواني، يتغذى على القوارض الصغيرة والطيور. عندما يكون مهددا، فيقوم برفع الجزء الأمامي من الجسم، ويسطحه ويظهر منطقة تسمى الواقي “هود” المميزة. وهو ثعبان سام خطير وقادر على “بصق” سمه على أعين الحيوان المفترس المحتمل بدقة كبيرة. يوجد هذا النوع في مصر في جنوب شرق مصر وجبل علبة حيث أنه غير شائع ومحلي الانتشار.

تمساح نيلي

Crocodylus niloticus Laurenti, 1768

يبلغ طول الجسم حوالي 600 سم (6 م). زاحف مائي كبير الحجم يشبه السحالي ذو خطم طويل ضيق؛ وفكوك قوية ذات أسنان حادة طويلة تتلاءم مع التجويف المتقابل عند إغلاق الفكين. الذيل مضغوط من الجانب؛ ذو صفائح ثقيلة من العظم مكونة درع تحت الحراشف الظهرية؛ العينان وفتحتا الأنف بارزتان على السطح الظهري من الرأس لتسهيل التنفس أثناء الانغمار في الماء؛ العيون ذات بؤبؤ بيضاوي الشكل. النسيج الموجود بين الأصابع في الأطراف الخلفية أكثر تشبك منها في الأطراف الأمامية. لون الظهر بني زيتوني داكن ذو أشرطة مستعرضة سوداء على الظهر والذيل والتي تصبح باهتة عند البالغين؛ الأجزاء السفلية صفراء اللون. تمساح نيلي هو زاحف مائي بشكل أو بآخر؛ سباح ممتاز يسكن الأنهار والبحيرات والمستنقعات؛ تم العثور عليه بشكل غير متكرر أو غير مقصود في المياه المالحة أو البحرية. يفضل المناطق ذات الشواطئ الرملية المكشوفة للاسترخاء والتشمس. هو في الغالب زاحف ليلي، وآكل لحوم، يتغذى في الماء أو بالقرب منها، ولكن خلال موسم التكاثر، يقوم بحرس أعشاشه بقوة ضد الدخلاء. وتعتبر الرعاية الأمومية فريدة من نوعها بين الزواحف. يوجد في مصر في وادي النيل ويقتصر وجوده حاليا على بحيرة ناصر، حيث يوجد أعداد كبير من أفراده. يمتد توزيعه العالمي في جميع أنحاءأأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ومع ذلك، فقد أصبح عموما غير شائع إلى حد ما، وينبغي اعتباره مهددا.


البهلوان

Stenella longirostris (Gray, 1828)

البهلوان أو الدرفيل هو حيوان ثدي بحري صغير الحجم نسبيا، حيث يبلغ طوله ما بين 180 و210 سم ووزنه ما بين 45 و 75 كجم. هذا الحيوان المتغير جدا ذو جسم أسطواني بشكل عام وله منقار طويل ورفيع؛ الزعنفة الظهرية منحنية؛ وزعانفه كبيرة ومدببة. لون جسمه رمادي غامق من أسفل إلى أسود من أعلى، ورمادي فاتح إلى أسمر على الجانبين؛ الأجزاء السفلية باهتة؛ كما يوجد شريط غامق يمتد من الزعنفة الصدرية إلى العين. يسكن البهلوان كل من المياه الشاطئية والمياه العميقة في البحر. وهو حيوان مغذي ليلي؛ يتكون طعامه من الحبار والسمك، ويتغذى أحيانا على عمق 25 مترا أو أكثر. يمكن التعرف عليه بسهولة من خلال القفزات البهلوانية ومن هنا تم تسميته بهذا الاسم. تنضج الإناث عندما يبلغ طولها حوالي ما بين 165 و 170سم، فترة الحمل حوالي عشرة أشهر ونصف ويلد عجل واحد كل سنتين إلى ثلاث سنوات. هذه الثدييات الاجتماعية يمكن رؤيتها في مجموعات تصل إلى أكثر من 1000 شخص. في مصر يتواجد في البحر الأحمر وينتشر في جميع أنحاء المياه الاستوائية الدافئة في المحيط الهندي والمحيط الهادئ والمحيط الأطلسي. هو مهدد بشدة بسبب أساليب الصيد الحديثة وغالبا يتم الإمساك به في شباك الصيد.

ترسة بحرية خضراء

Chelonia mydas (Linnaeus, 1758)

يبلغ طول الدرقة حوالي 1530 مم. هذة الترسة تمتلك درقة ملساء مستديرة. وفي البالغين لون الدرقة في الغالب بني. وهي الترسة البحرية الوحيدة آكلة الأعشاب بشكل كبير؛ حيث يتغذى البالغون على الأعشاب البحرية والطحالب الخضراء والبنية والحمراء وأحيانا الإسفنج والقناديل والقشريات؛ بينما اليافع آكل لحوم أكثر. تعتبر الترسة البحرية الخضراء مهددة بالانقراض بسبب تدمير شواطئ التعشيش الخاصة بها بسبب تطوير الساحل، بما في ذلك ملء المياه الساحلية الضحلة، وكذلك تلوث مياه البحر بالنفط والملوثات الأخرى. توجد الترسة في مصر في المياه الساحلية للبحر المتوسط والبحر الأحمر. بينما توزيعها العالمي يكون فى المياه الاستوائية للمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيطات الهندية حيث أصبحت الآن نوع غير شائع ومهدد بالانقراض.